
قال المجلس الأعلى للفتوى إن المذهبَ المتَّبع والرأي الفقهي الصحيح والذي جرى عليه العمل في موريتانيا بل وفي أقطار الإسلام المختلفة أنَّ لكل أهل بلد رؤيتَهم، وهذا العمل موافق لقاعدة الشرع في المواقيت، جارٍ على مقتضى أدلته.
وأفاد المجلس بأن"مقتضى القاعدة أن يخاطب كل أحد بهلال قطره، ولا يلزمه حكم غيره، ولو ثبت بالطرق القاطعة".





.jpg)









.jpg)




