تدخل المرحلة الثانية من برنامج تنمية نواكشوط في صميم تنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية “طموحي للوطن”، بوصفه إطارًا جامعًا لإرساء تنمية شاملة ومتوازنة، تستجيب لتطلعات المواطن وتعزز مكانة الدولة على درب التقدم.
قال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان السابق أحمد سالم ولد بوحبيني، إن دور رئيس اتحاد أرباب العمل ليس تبني توجهات الدولة والدفاع عنها، وأن يكون مجرد امتداد للسياسات العمومية.
قال الوزير الأول، المختار ولد اجاي، إن زيارة الدولة التي قام بها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى فرنسا، شكلت محطة ناجحة وموفقة في جميع محطاتها، وعكست مستوى متقدما من علاقات التعاون بين البلدين.
يعد السيد إخلمبالي ولد أحبيب، المدير العام الحالي لشركة "صوملك" واحدا من الأطر القلائل الذين استطاعوا أن يثبتوا وجودهم في الساحة الإدارية والمهنية، وذلك بفضل كفاءته العالية ورؤيته الاستراتيجية.
تشكل العلاقات بين موريتانيا ومالي نموذجا معقدا ومتشعبا من علاقات الجوار في منطقة الساحل، حيث تتداخل الأبعاد التاريخية والاجتماعية والتجارية والأمنية والاقتصادية في نسيج واحد يصعب فصله أو تبسيطه، فعلى امتداد قرون، ظل المجال الحدودي بين البلدين فضاء مفتوحا للتبادل البشري والثقافي، حيث تشاركت القبائل والعائلات روابط النسب والمصاهرة، وتقاطعت طرق التجارة
يترك بصمة واضحة في مسار المؤسسة العسكرية من خلال أسلوبه القيادي المتوازن الذي يجمع بين الصرامة المهنية والبعد الإنساني، حيث مكّنه هذا النهج من كسب ثقة مختلف مكونات الجيش، وتعزيز روح الانسجام داخل صفوفه.
يُعدّ فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني شخصيةً محوريةً في المشهد الوطني، لما يتمتع به من مكانة خاصة داخل المؤسسة العسكرية الحامية للحوزة الترابية والمرابطة بشرف ويقظة علي الثقور والعين التي لاتنام في محيط إقليمي مضطرب وعالم تنهشه الحروب والأزمات من كل حدب وصوب ، حيث يُنظر إلي فخامته باعتباره رمزًا للإجماع والتماسك داخل صفوف الجيش وجسد
يشكل الحوار الوطني أحد أبرز التعهدات التي أعلنها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خلال حملته الانتخابية الأخيرة، حيث تعهد بتنظيمه فور فوزه، وهو ما تحقق لاحقا عبر تعيين منسق للحوار، تمثل في السياسي البارز موسى افال، مع التأكيد على أن هذا الحوار سيكون شاملا لا يقصي أحدا ولا يستثني أي موضوع.
"في لحظة سياسية دقيقة، يعود الحديث عن الحوار الوطني بوصفه أداةً لإدارة التباينات، وربما لتأسيس مرحلة جديدة من التوافق. غير أن السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه اليوم ليس فقط: من يتحاور؟ بل: على ماذا نتحاور؟ وما هي الحدود الحقيقية لهذا الحوار؟