في الاقتصاد تُعرَّف الضريبة بأنها مورد مالي تعتمد عليه الدولة لتمويل الخدمات العامة. غير أن التاريخ يروي قصة أخرى أكثر درامية؛ فكم من ضريبة وُضعت لتقوية الدولة، فإذا بها تتحول إلى الشرارة التي تُسقطها.
لقد ظل رجل الأعمال والنائب السابق محمد سالم ولد عبد الرحمن، المعروف بـ"أبو عبد الرحمن"، من الوجوه الوطنية التي تركت أثرًا طيبًا في مسيرة العمل العام وخدمة الجالية الموريتانية في الخارج.
فقد مثّل أبو عبد الرحمن أبناء وطنه نائبًا في البرلمان الموريتاني عن دائرة آسيا، وكان صوتًا صادقًا يعكس تطلعاتهم وينقل انشغالاتهم بكل أمانة ومسؤولية.
تعيش موريتانيا اليوم مفارقةً عجيبة، حيث أنها بلدٌ واسعُ المساحة، قليلُ السكان، غنيٌّ بالثروات البحرية والمعدنية، لكنه ما يزال يبحث عن نهضته المنشودة.
وبين الإمكانات الكبيرة والواقع المتعثر، تقف أربعُ عقبات كبرى تعرقل مسار النمو في كثير من البلدان، ومن أبرزها :
في الدول الحقيقية، لا يُعد منصب السفير وجها بروتوكوليا ولا مكافأة سياسية، ولا هبة ولا منحة للمقربين، بل وظيفة دولة من الطراز الأول. فالسفير هناك دبلوماسي محترف تدرّج في السلك سنوات طويلة، مرّ بمحطات متعددة؛ مستشارا ثانيا، ثم أولا، ثم قائما بالأعمال، قبل أن يصل إلى رأس البعثة.
غريب أن ترى من يُحسَبون على الطبقة السياسية للبلد، ويُفترَض فيهم السهرُ على تنوير الرأي العام، والإسهامُ في تشكيل وعيه، وحثه على البناء ونبذ الكسل والتفرقة، وغيرهما من مثبِّطات التنمية، ثم تسمعَهم يتكلمون بكل جسارة عن خطورة فرض الضرائب، ويتمادوْن في غيِّهم لِيعتبروها غريبةً على أسلوب الحكم في البلد، وتحمَرُّ في مخيِّلتهم الخطوطُ حَدَّ تحريمها.
قرر منسق الحوار الوطني إنهاء التعاون مع مستشاره التقني، على خلفية مقال رأي بعنوان "الولاية الرئاسية الثالثة: حذارِ من تجاوز الخطوط الحمراء"؛ شارك الأخير في كتابته، عارض فيه بوضوح فرضية المأمورية الرئاسية الثالثة.
منذ تولي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم في موريتانيا، بدا جليا أن لديه إرادة التغيير البناء الذي يريده الشعب ويتطلبه الواقع وتفرضه رهانات السياسة الدولية والإقليمية والمحلية، على الأقل من خلال الخطاب الرسمي القائم على التأكيد المستمر على إرادة الإصلاح الشامل، وبناء دولة المؤسسات، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وتحقيق تنمية اقتصادية مست
من السابعة عشرة إلى ميكروفون الوطن… رحلتي الأصغر سنًا والأكبر حلمًا"
بدأتُ رحلتي مع الإذاعة وأنا في السابعة عشرة من عمري، شغوفًا بالكلمة، مؤمنًا بأن للصوت رسالة تتجاوز حدود العمر والتجربة يومها كنتُ أصغر صحفي يخطو إلى هذا العالم الرحب، أحمل في قلبي رهبة البداية، وفي عينيّ حلمًا أكبر من السنوات.
كان يمكن أن يمر الأمر بصمت، كما تمر كثير من المناورات المرتبكة، لولا أن المنصة استُخدمت بوعي كامل لتمرير رسالة واختبار ردة الفعل داخليا تجاه فكرة تعديل دستوري جديد، غايته الواضحة التمديد لا الإصلاح؛ فإعادة فتح نقاش حُسم باستفتاء شعبي صريح ليست شجاعة سياسية، بل التفاف مباشر على إرادة الجماهير، ومحاولة محسوبة لقياس مدى قابلية الناس للتطبيع مع الفكرة قب
حفظُ القرآن لا يمنح عصمة ذاتية لمن يحمله، ولا يُنشئ ضميرا تلقائيا؛ فهو إما أن يكون ميزانا صارما للسلوك، أو يتحول إذا انفصل عن العمل ، إلى غطاء أخلاقي زائف يُستعار لتبرير الانحراف؛ فالمقدس هو القرآن ذاته، لا حاملوه، والمسؤولية عن الأفعال المخالفة للشرع لا تمحوها كثرة التلاوة، ولا يرفعها صيت التعليم.