يقولون إن الفقر يلجم الصالحين فيمنعهم من الكلام، ويدفعهم إلى الإنزواء بعيدا عن الأنظار، فيجلسون في أماكنهم النائية صامتين منتظرين الرحمة دون تحريك ساكن ! يجوعون ويحزنون وتنهمر دموعهم كلما عجزوا عن كبتها لتختلط بأنين القهر والحسرة والألم.. تراهم في "كزراتهم" المتهالكة يصارعون البرد والجوع والحر منتظرين معجزة تنتشلهم من ذلك العناء !