
في تاريخ الأمم رجالٌ لا تُقاس مكانتهم بعدد المناصب التي تقلدوها، وإنما بما تركوه في قلوب الناس من أثر، وبما غرسوه في الذاكرة الوطنية من مواقف نبيلة. ومن هؤلاء يبرز اسم الرئيس الراحل با مامادو امباري، أحد رجالات الدولة الذين جمعوا بين هيبة المسؤول، وصدق الإنسان، ونبل الأخلاق، حتى أصبح اسمه مقترناً بالاستقامة والتواضع وخدمة الوطن.





.jpg)














