في أول تحرك قضائي منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فبراير الماضي، ستبدأ، اليوم الاثنين، واحدة من أهم وأصعب المحاكمات في تاريخ الجزائر، بالنظر إلى أهمية المتهمين، وخطورة التهم الموجهة إليهم.
في خطوة هي الاولى من نوعها ، عمد امام مسجر في حي الشيخ الرضى ليلة سبعة وعشرين التي يختتم فيها القرآن على الدعاء للمسلمين بالويل والهلاك, خاصة دائني الشيخ حسب وصفه.
وقد طالب عشرات المدونين على صفحات التواصل الاجتماعي من وزارة التوجيه الاسلام بمحاسبة الامام، والمحافظة على منابر المساجد من امثاله لكي تبقى طاهرة.