
يعاني عدد كبير من طلاب جامعة نواكشوط مشاكل كبيرة للوصول الى الجامعة قبل بداية الحصة الدراسية بشكل متكرر طيلة الموسم الدراسي حسب بعض من حاورهم موفد الوئام صباح اليوم الى مباني الجامعة الجديدة الواقعة على طريق نواذيبو نواكشوط في ضواحي العاصمة
ساعتان او ساعة ونصف في أحسن الأحوال هي الفترة الزمنية التى تستغرق رحلة الوصول الى جامعة نواكشوط الجديدة ...رحلة اصبحت جزء من يومياتهم طيلة أشهر السنة الدراسية حسب تعبير بعضهم
مشاهد وصور كثيرة تطالعك وأنت في طريقك الى هذه الجامعة عشرات الطلاب يتدافعون على جوانب الطرقات في انتظار وصول باصات النقل العمومي المخصصة لهم واخرون يتسابقون مع المواطنين كلما اقتربت سيارة اجرة منهم بالنسبة لهم انتظار الباص سيضيع مزيدا من الوقت وقد لايجدون مكانا فيه بسبب كثرة الطلاب الذين ينتظرونه ومحدودية الباصات نفسها وحدة اصحابها معهم في الاسلوب والتعامل
صور أفرزت العديد من التساؤلات عن دور وزارة التعليم وادارة الجامعة في توفير مناخ مناسب لدراسة الاف الطلاب الذين يعول على بعضهم في رسم سياسات الدولة والمساهمة في تطور تنميتها الشاملة
الطلاب لايخفون انزعاجهم من مشكل النقل الذي يؤرقهم منذ بداية الموسم الدراسي دون ان تحرك الجهات المعنية ساكنا للتخفيف من معاناتهم المستمرة
عدد الباصات محدود يقول الطلبة واتجاهاته ايضا محدودة ونقاط توقفه قليلة جدا لا تناسب غالبية الطلاب التى تعيش في احياء نواكشوط البعيدة عن الطرق الرسمية ليعاني هؤلاء مشقة اخرى قبل الوصول الى نقطة توقف الباصات
المطلب ربما الوحيد للطلاب في هذه الفترة هو توفير وسائل نقل تمنكهم من الحضور للدرس وتخفف عليهم مشقة التنقل ودفع مبالغ لايستطيع معظمهم الاستمرار في دفعها
اما عن مطالب السكن في حي جامعي كما في دول المنطقة القريبة منا وفتح مطع يستوعب قدرا من الطلاب وزيادة المنحة فهي أمور يقول الطلاب إنها لم تعد ذات اهمية مقارنة مع النقل في هذه الايام
