تعرض مبنى محكمة ولاية تيرس زمور، خلال ساعات الليل، لعملية اقتحام نفذها مجهولون، أسفرت عن سرقة عدد من الهواتف المحمولة المحفوظة ضمن المحجوزات، وفق ما أفاد به موقع "الزويرات ميديا".
أفادت مصادر متطابقة بأن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز نُقل، اليوم من مقر احتجازه إلى إحدى المصحات الخاصة في نواكشوط، حيث خضع لسلسلة من الفحوصات الطبية قبل إعادته إلى السجن.
وشهدت عملية نقله إجراءات أمنية مشددة، تمثلت في مرافقة عدد من السيارات الأمنية له، إلى جانب انتشار عناصر الأمن داخل المصحة وفي محيطها طوال فترة وجوده.
تسببت السيول في إغلاق طريق الأمل بشكل كامل قرب مدينة الغايرة بولاية لعصابه، ما أدى إلى توقف حركة المرور في هذا المقطع الحيوي.
وبحسب المصادر، فقد جرفت السيول سيارة من نوع “تويوتا هيلكس” كانت تعبر المنطقة وعلى متنها عدد من الركاب، بينهم نساء، قبل أن يتمكن عدد من المسافرين من التدخل وإنقاذ جميع من كانوا على متنها، دون تسجيل أي خسائر بشرية.
انتشرت طوابيرُ السيارات الباحثة عن البنزين أمام محطات الوقود في مناطق مختلفة من ولايات نواكشوط خلال اليومين الأخيرين، وامتدت الطوابير لمسافات طويلة أمام العديد من المحطات، فيما طمأنت الوزارة المواطنين بأنها لاحظت الأمر، وأن الوضعية في طور الحل.
تتجه وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي لاتخاذ إجراءات بحق مدرسين اثنين، بعد إحالة ملفيهما إلى لجنة المداولات بسبب قضايا تتعلق بالغش في الامتحانات الوطنية.
وأوضحت الوزارة أن المتابعة تأتي في إطار تشديد الرقابة على الامتحانات وتطبيق المقرر الخاص بمكافحة الغش، الذي يحمّل المسؤولية لكل من يثبت تورطه أو تساهله في هذه المخالفات.
توقعت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أن تتميز الحالة العامة للطقس يوم غد الأربعاء بمرور الجبهة المدارية بالقرب من مدينة نواذيبو، مرورا بولايتي إينشيري وآدرار، ما سيؤدي إلى تساقطات مطرية على ولايات الحوضين ولعصابة وكيدي ماغه وكوركول، إضافة إلى جنوب ولاية لبراكنة.
قدم رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، زوال اليوم، بقصر لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة، واجب العزاء إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، في وفاة المغفور له، بإذن الله تعالى، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
نفق 15 رأسا من الإبل، امس الاثنين، إثر اصطدامها بقطار عند وقفة اسويديات شمال مدينة ازويرات.
وبحسب مصادر محلية، فقد اصطدم القطار بقطيع من الإبل يضم 15 رأسا، ما أدى إلى نفوق 10 رؤوس في مكان الحادث، فيما أصيبت الرؤوس الخمسة الأخرى بجروح بالغة استدعت نحرها.