في أول تحرك قضائي منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فبراير الماضي، ستبدأ، اليوم الاثنين، واحدة من أهم وأصعب المحاكمات في تاريخ الجزائر، بالنظر إلى أهمية المتهمين، وخطورة التهم الموجهة إليهم.
افادت مصادر اعلامية انه تم التحقيقفي ملف احتيال ونصب الضحايا فيه مدراء شركات أجنبية ورجال أعمال موريتانيين تم استدراجهم وتنفيذ أعمال الاحتيال والنصب عليهم من قبل عصابة عناصرها أجانب وتقودها ابنة ضابط سامي متقاعد
هدد مخنث (قواد معروف ) وزراء ورجال أعمال وقادة في الجيش وآخرون في الجمارك والدرك بفضحهم،بنشر مشاهد كان قد التقطها منهم مخلة بالأخلاق.وذلك في الأوكار ( الشقق التي ينظم لهم فيها سهرات ماجنة مع بائعات الجنس.
نشب حريق في مصنع لتبريد السمك في شاطئ الصيد التقليدي، وقد تصاعدت ألسنة الحريق من المبنى بينما هرع العمال إلى الخارج.
هذا وقد وصلت سيارات إطفاء إلى عين المكان دون أن تستطيع إخماد النيران التي ما زالت مندلعة حتى لحظة كتابة هذا الخبر.
يذكر أن سبب الحريق لم يعرف بعد وإن كان العمال يرجحون أنه راجع لتماس كهربائي.
علم موقع مستقل من مصادر مطلعة ان الشاب والفتاة اللذين ظهرا في الفيلم الاباحي الموريتاني الذي تم تداوله منذ يوم امس بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي قد تم تحديد هويتهما .
وافادت ذات المصادر ان عملية القبض عليهما باتت مسألة وقت لا اكثر
كأنه مشهد مستوحى من المشاهد السينمائية التي تُجسد الدناءة والخسة والتجرد من المشاعر الإنسانية، كالذي حدث بمشهد الاغتصاب خلال أحداث فيلم "الظالم والمظلوم" الذي لعب بطولته النجم الراحل نور الشريف والفنانة إلهام شاهين، تكرر من جديد بمركز ومدينة الإبراهيمية، بمحافظة الشرقية، بعدما تجرد 3 أشخاص من كل ما يمت للإنسانية بصلة، واعترضوا طريق "توك توك" تستقله س