
وجّه المدير العام السابق لميناء نواكشوط المستقل، سيدي محمد ولد محم، بيانًا وداعيًا بمناسبة مغادرته منصبه، بعد تجربة إدارية دامت سنتين ونصف، عبّر فيه عن شكره وامتنانه لرئيس الجمهورية على الثقة التي منحه إياها، والدعم الذي حظي به الميناء خلال هذه الفترة.
وأعرب عن أمله في أن تكون الأهداف والغايات التي توخاها رئيس الجمهورية من هذا التكليف قد تحققت.
كما ثمّن ولد محم الدعم المتواصل الذي تلقاه من الوزير الأول المختار ولد أجاي، مشيدًا بمساندته الدائمة في تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الهادفة إلى تطوير وعصرنة ميناء نواكشوط المستقل، حتى يضطلع بدوره كواجهة بحرية وطنية وإقليمية رئيسية.
ووجه ولد محم الشكر إلى الوزراء الذين عمل معهم في قطاعات التجهيز والنقل، والصيد والبنية التحتية البحرية والمينائية، والمالية، على تعاونهم ومواكبتهم.
وخصّ المدير العام السابق عمال الميناء وطواقمه الإدارية والفنية بجزيل الشكر والعرفان، مثمنًا ما بذلوه من جهود أسهمت في تحقيق نتائج وصفها بالمهمة وغير المسبوقة قياسًا بالوقت والإمكانات.
وأكد أن مستقبل المؤسسة وتطويرها يظل مرهونًا بإرادتهم وولائهم لها وللوطن، ومتمنيًا التوفيق والنجاح للمدير العام الجديد، لمرابط ولد بناهي، في مهامه على رأس هذه المؤسسة الحيوية.





.jpg)
.jpg)




