النائب السابق أبو عبد الرحمن.. مثال الإخلاص وعون الجالية في الأراضي المقدسة / نوح عبد الرحمن

أربعاء, 25/02/2026 - 16:53

لقد ظل رجل الأعمال والنائب السابق محمد سالم ولد عبد الرحمن، المعروف بـ"أبو عبد الرحمن"، من الوجوه الوطنية التي تركت أثرًا طيبًا في مسيرة العمل العام وخدمة الجالية الموريتانية في الخارج. 
فقد مثّل أبو عبد الرحمن أبناء وطنه نائبًا في البرلمان الموريتاني عن دائرة آسيا، وكان صوتًا صادقًا يعكس تطلعاتهم وينقل انشغالاتهم بكل أمانة ومسؤولية.
وخلال فترة نيابته، عُرف بحرصه على طرح القضايا التي تهم الموريتانيين المقيمين خارج الوطن، مؤمنًا بأن خدمة المواطن لا تحدّها الجغرافيا، كما اتسم أداؤه بالجدية والحكمة، مستندًا إلى خبرته في مجال الأعمال وإلمامه بالشأنين السياسي والاقتصادي.
ولم يتوقف عطاؤه بانتهاء مهمته البرلمانية، بل واصل حضوره الفاعل بين أبناء الجالية في المملكة العربية السعودية، حيث ظل قريبًا من همومهم، مساندًا لهم في مختلف الظروف، ومستقبلًا للقادمين بروح الأخوّة والبشاشة، لذلك استحق أن يُنظر إليه بوصفه أحد أبرز الشخصيات التي جسدت معنى المسؤولية الوطنية خارج الأطر الرسمية.
إن الثناء على شخصية النائب السابق ورجل الأعمال أبو عبد الرحمن، ليس مجرد إشادة عابرة، بل هو تقدير لمسيرة عطاء متواصلة، جسّدت معاني المسؤولية الوطنية والانتماء الصادق، فقد أثبت أبو عبد الرحمن أن العمل العام ليس منصبًا يُغادر بانتهاء مدته، بل رسالة تستمر ما دام في القلب نبضٌ وفي النفس وفاء.
وبذلك، يبقى أبو عبد الرحمن مثالًا يُحتذى به في الإخلاص، وقامة وطنية تركت بصمة مضيئة في مسيرة العمل البرلماني والاجتماعي، ورسّخت صورة مشرّفة لرجل الوطن القريب من الناس، الساعي لخدمتهم في كل زمان ومكان.