تنصيب اللجنة الفنية المكلفة بتنظيم مسابقة أفضل صانع محتوى على شبكات التواصل

جمعة, 19/06/2026 - 21:24

أشرف وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله لولي، اليوم الجمعة، على تنصيب أعضاء اللجنة الفنية المكلفة بتنظيم مسابقة "أفضل صانع محتوى على شبكات التواصل الاجتماعي".

ووفق الوزارة، فقد أُنشئت هذه اللجنة بهدف ضمان حسن سير المسابقة، وتتمثل مهامها في:

- التحقق من مطابقة الطلبات لشروط المشاركة والمواضيع المؤهلة والأساليب والمواعيد المحددة؛

- ضمان تقييم موضوعي وعادل للإبداعات، استنادًا إلى جدول تقييم محدد؛

- ضمان شفافية عملية الاختيار.

وقد تم تنصيب الإعلامي السالك زيد، مدير منصة «تواتر»، رئيسًا لهذه اللجنة، حيث سيتولى التنسيق العام لأعمالها، والتحكيم في القرارات، والمصادقة النهائية على النتائج.

وتتكون اللجنة من:

- عبد الرزاق آن، ممثلًا عن السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية؛

- سلمى صونكو، خبيرة في إنشاء المحتوى الرقمي؛

 • مريم عبد الوهاب، خبيرة في إنشاء المحتوى الرقمي؛

- المصطفى ولد الشيخ محمد فاضل، ممثلًا عن القطاع؛

- عائشة جيلي، مقررة اللجنة المكلفة بالتوثيق والتنسيق الإداري.

وفي مستهل الاجتماع، استعرض الوزير المقاربة المندمجة التي يعتمدها القطاع والمرتكزة على خمسة محاور استراتيجية لتمكين الشباب، قبل أن يوضح الدوافع التي قادت إلى إطلاق هذه المسابقة.

وأكد أن شبكات التواصل الاجتماعي أصبحت تؤدي دورًا متزايد الأهمية في تشكيل الوعي المجتمعي والتأثير في سلوكيات الشباب وتوجهاتهم، مشيرًا إلى أن القطاع يسعى، من خلال إطلاق هذه المسابقة، إلى تعزيز حضور المحتوى الهادف والارتقاء بجودة المضامين المتداولة على هذه المنصات، بما يكرّس القيم الإيجابية ويخدم أولويات التنمية المجتمعية.

كما هنأ أعضاء اللجنة على مساراتهم المهنية المتميزة، التي كانت سببًا في اختيارهم، مجددًا ثقته الكاملة في استقلاليتهم ونزاهتهم خلال أداء المهام الموكلة إليهم.

وأكد، في ختام كلمته، أن النسخة الأولى من هذه المسابقة مرشحة لأن تصبح موعدًا سنويًا منتظمًا.

وسيتعين على المشاركين في المسابقة تقديم أعمال تندرج ضمن محاورها، على أن تكون باللغة العربية أو بإحدى اللغات الوطنية وتشمل هذه المحاور:

- تعزيز القيم الأساسية للمجتمع الموريتاني، بما في ذلك الاحترام والتضامن والتسامح والعدالة والمواطنة والتماسك الاجتماعي؛

- مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، من خلال التوعية والوقاية وحماية الشباب من المخاطر المرتبطة بتعاطيها.