وضع الحجر الأساس لإعادة تأهيل و توسعة و تجهيز مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني بألاگ.

سبت, 27/06/2026 - 11:29

أشرف معالي وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، السيد محمد ماء العينين ولد أييه، رفقة سعادة سفير المملكة الإسبانية المعتمد لدى موريتانيا، السيد بابلو باربارا غوميز، على حفل وضع الحجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل وتوسعة وتجهيز مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني بمدينة ألاك.

ويأتي تنفيذ هذا المشروع في إطار برنامج دعم التكوين التقني والمهني، الممول ضمن آلية تحويل جزء من الدين الخارجي المستحق على الجمهورية الإسلامية الموريتانية لصالح المملكة الإسبانية إلى مشاريع تنموية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد معالي الوزير أن المشروع يمثل استثمارًا استراتيجيًا في العنصر البشري، ويعكس التزام الحكومة بجعل التكوين المهني رافعة أساسية لتأهيل الشباب، وتعزيز فرص التشغيل، ودعم التنمية المحلية، انسجامًا مع رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى بناء رأس مال بشري أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة تحديات المستقبل.

وأوضح أن المشروع يندرج ضمن جهود تحديث البنية التحتية لمنظومة التكوين المهني، حيث سيسهم في تحسين ظروف التعليم والتكوين، وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمؤسسة، وتهيئة فضاءات أكثر ملاءمة للتكوين التطبيقي، بما يعزز مواءمة مخرجات التكوين مع احتياجات سوق العمل، خاصة في المهن المرتبطة بقطاع الطاقات المتجددة.

وثمن معالي الوزير الدعم الذي تقدمه المملكة الإسبانية لقطاع التكوين المهني في موريتانيا، مؤكدًا أن هذه الشراكة لا تقتصر على تمويل البنية التحتية، بل تمثل مساهمة نوعية في بناء اقتصاد أكثر استدامة، وتعزيز كفاءات الشباب، ودعم مسار إصلاح منظومة التكوين المهني بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

من جانبه، أكد سعادة السفير الإسباني أن مشروع إعادة تأهيل وتوسعة وتجهيز مدرسة التكوين المهني بألاك يشكل خطوة مهمة نحو توسيع فرص التكوين والتشغيل، وبناء مستقبل أفضل للشباب، مشيرًا إلى أن المشروع يندرج ضمن برنامج تحويل الديون بين إسبانيا وموريتانيا، الذي مكّن من توجيه جزء من الديون إلى صندوق لتمويل مشاريع تنموية في مجالات الصحة والتعليم والأمن الغذائي والمياه والطاقات المتجددة، قبل أن يُختتم بهذا المشروع باعتباره آخر المشاريع الممولة في إطار البرنامج.

وأضاف أن العلاقات بين موريتانيا وإسبانيا تقوم على شراكة استراتيجية وروابط تعاون وثيقة، تتجسد في تنفيذ مشاريع تنموية ذات أثر مباشر على المواطنين، لافتًا إلى أن مشروع توسعة وتجهيز مدرسة التكوين المهني بألاك يجسد الإرادة المشتركة للبلدين في تعزيز التعاون، وترجمة مخرجات الاجتماع رفيع المستوى الأول بين حكومتي البلدين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.

حضر الحفل السلطات الإدارية والأمنية و رئيس جهة لبراكنة و رئيس رابطة عمد لبراكنة وعدد من أطر القطاع.