
عبّرت مجموعات إركيبة وأفلة، الممتدة بين ولايات لعصابة والحوض الغربي ونواكشوط، عن تقديرها لما اعتبرته لفتة إنصاف واعتبار سريعة من فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تجاه المجموعة و ابنها أخرمبالو ولد لحبيب، المدير العام، الذي يحظى والحمد الله بتقدير واسع لما عُرف به من كفاءة واستقامة وجدية في أداء المسؤولية.
واعتبرت هذه المجموعات أن الموقف الرئاسي يحمل، في نظرها، دلالة تتجاوز شخص المعني، ليعكس أهمية الاعتراف بالكفاءات الوطنية وتقدير مساراتها المهنية، بعيداً عن الحسابات الضيقة، مؤكدة أن ما يتمتع به الاطار أخرمبالو ولد لحبيب من سمعة مهنية طيبة وكفاءة مشهودة، كان محل تقدير لدى مختلف من عرفوه وعملوا معه.
حاضنة اخرمبالو ولد احبيب الاجتماعية معروفة بامتدادها الجغرافي بين لعصابة والحوض الغربي ونواكشوط، وتعرف بأنها من المجتمعات التي تعتز بقيم النبل والشهامة والتضامن، وترى في هذه اللفتة الرئاسية التي لا تنسي لفخامة الرئيس مناسبة للتعبير عن تقديرها لما تعتبره إنصافاً أبنائها.
وأكدت مجموعات إركيبة وأفلة، في هذا السياق، تمسكها بدعم فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في مختلف الظروف، معتبرة أن العلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ينبغي أن تقوم على الثقة المتبادلة، والإنصاف، واحترام الكفاءات، والوفاء للمواقف التي تعزز الشعور بالمواطنة والانتماء الوطني.
وشددت على أن تقديرها للموقف الرئاسي لا ينطلق، بحسب تعبيرها، من مجرد انتماء اجتماعي، بل من قناعة بأهمية الاعتراف بالعطاء والكفاءة، وبأن إنصاف الأفراد وتعزيز الثقة بين الدولة ومواطنيها يظلان من ركائز الاستقرار والتماسك الوطني.
وختمت المجموعات بالتأكيد على استمرار موقفها الداعم للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، معربة عن أملها في أن تظل الكفاءة والاستقامة وخدمة الوطن معايير أساسية في إسناد المسؤوليات وتقدير أصحابها.
عن مجموعات إركيبة وأفلة
نوح محمد محمود





.jpg)





