
أفادت مصادر متطابقة بأن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز نُقل، اليوم من مقر احتجازه إلى إحدى المصحات الخاصة في نواكشوط، حيث خضع لسلسلة من الفحوصات الطبية قبل إعادته إلى السجن.
وشهدت عملية نقله إجراءات أمنية مشددة، تمثلت في مرافقة عدد من السيارات الأمنية له، إلى جانب انتشار عناصر الأمن داخل المصحة وفي محيطها طوال فترة وجوده.
وبحسب المصادر، استغرقت الزيارة الطبية نحو ثلاث ساعات، أجرى خلالها فحوصات طبية، قبل أن يُعاد إلى مقر احتجازه في مقاطعة تفرغ زينة.





.jpg)





