ظلت أسعار الذهب تتعرض لضغوط، الجمعة، في الوقت الذي شجعت فيه بيانات أميركية قوية المستثمرين على العودة إلى الأصول العالية المخاطر مما أضر بالطلب على المعدن الأصفر، الذي يُعتبر ملاذا آمنا، ودفع البلاتين أيضا للانخفاض 3 بالمئة.
سجل الذهب ارتفاعا طفيفا، الجمعة، متجها صوب أكبر مكاسبه الشهرية في أكثر من ثلاث سنوات مع تعزز الرهان على الملاذات الآمنة، في ظل بواعث القلق من تباطؤ النمو العالمي، وآمال خفض البنوك المركزية في أنحاء العالم أسعار الفائدة.
ارتفعت أسعار الذهب، الخميس، مع تأثر الشهية للمخاطرة بمخاوف الركود، بينما يتابع المتعاملون تطورات حرب التجارة الأميركية الصينية ويرقبون البنوك المركزية العالمية لاستقاء الاتجاه بشأن أسعار الفائدة.
وفي الساعة 0754 بتوقيت غرينتش، كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.3 بالمئة إلى 1542.77 دولار للأوقية (الأونصة).
تراجع الذهب، الأربعاء، بعد مكاسب تجاوزت واحدا بالمئة الجلسة السابقة وسط مخاوف من ركود محتمل، لكنه استقر قرب أعلى مستوى فيما يزيد على 6 أعوام بفضل آمال بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة والضبابية التي تكتنف محادثات التجارة الصينية الأميركية.
ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى جديد هو الأعلى في أكثر من ست سنوات، الاثنين، مع تضرر الأسهم العالمية جراء أحدث جولة من تبادل فرض الرسوم بين الولايات المتحدة والصين في حربهما التجارية المستمرة منذ عام، والتي عززت الطلب على الأصول الآمنة.
استقرت أسعار الذهب، الثلاثاء، بعد أن نزلت دون مستوى مهم في الجلسة السابقة بعد تنامي الإقبال على المخاطرة، مع ترقب المستثمرين اجتماعات لصانعي السياسات تُعقد في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.
تراجعت أسعار الذهب أمس الجمعة مع صعود الأسهم والدولار، لكن المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي والافتقار إلى الوضوح فيما يتعلق بالحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين ساعدا المعدن النفيس على تسجيل ثالث أسبوع على التوالي من المكاسب.
تراجعت أسعار الذهب، الخميس، مع بيع المستثمرين المعدن الأصفر لجني الأرباح، بعد أن ارتفع نحو واحد بالمئة في الجلسة السابقة بفضل عمليات شراء لأصول الملاذ الآمن.
ويأتي ذلك في ظل مخاوف من انخفاضا تاريخيا في عوائد سندات الخزنة الأميركية الطويلة الأجل، ما قد ينذر بركود عالمي.
ارتفع الذهب فوق المستوى المهم البالغ 1500 دولار، الجمعة، متجها صوب تسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ أبريل 2016.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد المعدن الأصفر إقبالا جديدا على الشراء باعتباره من أصول الملاذ الآمن بفعل تصعيد النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة ومخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي .
استقر الذهب، الخميس، ليحوم قرب المستوى النفسي المهم البالغ 1500 دولار، بدعم من الضبابية المحيطة بالحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وسلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة، أقدمت عليها بنوك مركزية عالمية في ظل مخاوف بشأن تباطؤ اقتصادي.