
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نبأ وفاة الوجيه والإطار المغفور له بإذن الله تعالى مولاي الحسن ولد زيدان ولد عبد المالك، سليل المصطفى صلى الله عليه وسلم، وابن المرحوم الفضيل زيدان ولد عبد المالك، الذي كان قدوتنا جميعًا نحن أهل أفديرك، ورمزًا من رموز الحكمة والوقار وخدمة المجتمع.
وإننا إذ نعزي في هذا المصاب الجلل، فإننا نعزي أولًا أنفسنا، وساكنة أفديرك كافة، والعائلة الكريمة في كل مكان، كما نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة أهل عبد المالك الكريمة، وأسرة أهل زيدان، وكافة الأهل والأقارب، وإلى ساكنة أفديرك وازويرات، وإلى جميع المعزّين في كل مكان.
لقد كان الفقيد رحمه الله رجلَ خُلقٍ ومروءة، وصاحب مكانة اجتماعية مرموقة، عرفه الناس بالخير والتواضع وحسن المعاملة، فنسأل الله تعالى أن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن يتغمّده بواسع رحمته ورضوانه.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار.
اللهم ألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أخوكم
خداد ولد المختار





.jpg)





