
شخصية قانونية وخبرة مهنية تمتد لنحو ثلاثة عقود
شخصية تستحق التقدير، وخبرة ينبغي أن يُحسب له حساب
بعد حصوله على دراسات معمقة في القانون الخاص من جامعة جوب بالسنغال، يمضي اليوم قرابة ثلاثين سنة من التجربة المهنية في المجال نفسه، راكم خلالها معرفة قانونية وعملية واسعة، جعلت منه صاحب خبرة متخصصة في الملفات القانونية والتعاقدية.
لقد ساهم في مختلف المفاوضات المتعلقة بقطاع الطاقة، إلى جانب مشاركته في المعارض الإقليمية والدولية، ما أتاح له الاطلاع على تجارب متعددة، وفهم آليات التفاوض وصياغة الالتزامات في بيئات مهنية مختلفة.
وتبرز خبرته بشكل خاص في تحرير الاتفاقيات والعقود، وهي مهمة تتطلب دقة في الصياغة، وإلمامًا بالتشريعات، وقدرة على استباق الإشكالات القانونية وضمان وضوح الالتزامات المتبادلة بين الأطراف.
كما يمتلك تجربة رائدة في مجال لجان الصفقات العمومية، بما يتطلبه ذلك من معرفة بالإجراءات
بالإجراءات القانونية والتنظيمية، وإدراك لمبادئ الشفافية والمنافسة وحسن تسيير المال العام.
وإلى جانب هذا الرصيد المهني، يشكل إتقانه اللغات العربية والفرنسية و الانكليزية ميزة إضافية تعزز قدرته على التعامل مع الوثائق القانونية والتواصل في مختلف السياقات المهنية.
إن الحديث عن هذه الشخصية ليس مجرد استعراض لمسار مهني طويل، بل هو إبراز لقيمة الخبرة المتراكمة والتخصص القانوني في مجالات استراتيجية، مثل الطاقة والصفقات العمومية والتفاوض وصياغة الاتفاقيات؛ وهي مجالات تحتاج إلى الكفاءة والدقة والقدرة على تحمل المسؤولية.
فثلاثة عقود من العمل في مجال تخصصي ليست مجرد سنوات تُحسب، بل رصيد من التجربة والمعرفة والممارسة العملية.





.jpg)





