ما كنت لألوذ بجدار الصمت والقضية كبيرة والأهداف تتجاوز الشخصيات، لكن من أين أبدأ !؟
كل الطرق مشرعة والإشارات خضراء لكني سأختار أكثر الطرق اختصارا لأستهل بالحديث عن قائد أنقذ الله به البلاد ليسلك بالعباد سبيل النهضة والتنمية.كتيبة
أثبتت احتفالية الذكرى التاسعة والخمسين لعيد الاستقلال ـ بعروضها العسكرية النوعية المتنوعة وضيوفها من الرؤساء السابقين والشخصيات السياسية المخضرمة الذين غيبهم طويلا الانفرادُ بالحضور والأضواء والذكر ـ أن عهدا جديد بدأ بطعم التواضع الصارم، وتباشير التحرر من "مفتعل" الشكوك، وبعزم معلن على تحقيق التغيير البناء في خمسية مباركة إن شاء الله زادها احترام الم
عقدة "التسييد" تلك العقدة التي يصاب بها الحكام المستبدون، تتداخل فيها النرجسية والغموض والالتواء وحب التسلط والتحكم، ليصلوا مرحلة العقدة النفسية المركبة والهلوسة غير المفهومة، يصنف صاحبها عادة في خانة المريض النفسي.
إلى عهد قريب ظلت الدولة في فبضة نظام اجتماعي تقليدي يعيد انتاج نفسه كل حين يحتفظ لنفسه بحق احتكار الوطن وخيره ويستغل الجماهير الكادحة في القرى والأرياف خدمة لاستمراره ووقودا لمشروعه التراتبي الإقصائي فتحالف الزعامات التقليدية القبلية والجهورية وأدعياء الدين ظل يجثوا على آمال الاغلبية المحشورة في حظائر الخوف والتخويف والتهميش والإقصاء المبرر بأساطير ا
تعيش بلادنا منذ الثالث من اغسطس علي وقع مصارحة ومصالحة مع الذات مذ مجىء رياح التغيير المنشود الذي حمل لواءه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الغزواني الذى أقسم وأبر يمينه بأن البلاد لن تعود الي الوراء " وأن عهود الاستبداد ونهب خيرات البلاد قد ولت إلي غير رجعة ' وان المورياتنيين سوادهم لم يعد يقبل إلا العض بالنواجذ علي الإصلاح نهجا وممارسة ' مودع
من الصعب جدا تحديد السبب أو الأسباب التي جعلت الرئيس السابق يقرر الاجتماع بلجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وأن يقول في الاجتماع ما قيل بأنه قد قاله، وأن يختُم ذلك الاجتماع ببيان من ثماني فقرات يتم إصداره في وقت متأخر الليل، يُشيد بإنجازات العشرية، ويتحدث عن توجيهات "الرئيس المؤسس"، ولا يذكر رئيس الجمهورية إلا في فقرة واحدة من فقراته الثماني
في الدول عريقة الديمقراطية تتقلص سلطة الرئيس في آخر سنة من ولايته الأخيرة، ولكن ذلك لا يشكل أي نوع من التحدي على سلطان الدولة، ولا على وحدة النظام، أو حتى على الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس المنصرف.
في وقت يحتاج فيه فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الدعم والمناصرة على خطواته الجريئة والواثقة والمحسوبة في حربه على عقليات الفساد والزبونية وأظهرت حنكة إدارته للملفات التي يحتاج إصلاحها البعد الاستراتيجي لتغيير البنى والأنماط الرتيبة التي ظلت تعيشها طيلة العقود السابقة.