الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ذلك البلد الواقع في شمال غرب القارة الإفريقية ومن أرضها تأسست وانطلقت دولة المرابطين في القرن الحادي عشر ميلادي، وعرف عبر التاريخ الحديث تحت أسماء عدة منها "بلاد شنقيط" "بلاد المور" ولعل التسمية الأخيرة هي اشتقاق الاسم الحالي "موريتانيا" والذي اعتمدته الدولة الحديثة التي نالت استقلالها رسميا في 28 من نوفمبر 1960.
الزهرة انفو : في ظل الأزمات التي يعاني منها التعليم في موريتانيا، وانخفاض نسب النجاح في المستويات التعليمية المختلفة، ظهرت العديد من المطالب باعتماد اللغة العربية كلغة أساسية للتعلم.
الزهرة انفو : مما يندى له الجبين ارتفاع مستوى الشحن العرقي، إلى حد جعل بعضنا يفكر بنظرية المؤامرة ويصدق كل ما ينشر في الفيس عن الموضوع الشرائحي، دون أدنى تثبت أو تحقق، حتى لو كان ذلك في كلام موثق بالصوت والصورة متداول في الفيس بوك والواتساب؛ فلا يكلف نفسه الرجوع إليه ولا التحقق منه، بل يكتفي بأن المدون الفلاني قال كذا، متغافلا عن قول الله تعلى: (يأيه
يحدد قانون الجمعيات 004/2021 الجمعية انها هي الاتفاقية التي بمقتضاها، يضم خمسة اشخاص على الاقل معارفهم ، او نشاطاتهم بعضها الى بعض،بشكل دائم من اجل غرض غير ربحي .
وتنطبق أحكام هذا القانون على جمعيات الاشخاص ، ولا تنطبق على :
إنهم لا يريدون للحوار أو التشاور أن ينجح أو أن يأتيه المشاركون بروح معنوية وإيجابية تيسر نجاحه، لايريدون لأجواء التهدئة أن تستمر أو تزيد، لايريدون للبلد أن يركز على الأولويات التنموية وأن يظل جهد أبنائه موجها للصراعات السياسية والخصومات الإيديولوجية.....
سيثيرون السوابق والماضويات موزعين التهم والأحكام هنا وهناك،،،
سيتم تخصيص هذه الحلقة من سلسلة "معا لتفعيل المادة السادسة من الدستور الموريتاني" للرد على بعض"خبراء" أو "فقهاء" ترتيب الأولويات، والذين كثيرا ما يعلقون على مناشيري بتعليقات مفادها أن الاهتمام باللغة الرسمية واللغات الوطنية أمرٌ مهمٌ، ولكن ترتيب الأولويات يقتضي تركه إلى حين، والتفرغ لقضايا أكثر أهمية وأكثر إلحاح كارتفاع الأسعار وانقطاع الماء والكهرباء