لقد تم تخليد الذكرى الثامنة و الخمسين لعيد استقلالنا الوطني بما تستحق من تمجيد و اعتزاز يليق بهذه المناسبة العزيزة و التي تذكر الأجيال الحالية بما قدمه الأسلاف من أجل حرية و استقلال وطننا الغالي، الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
كلمة الإصلاح الآن تـتحير من أين تبدأ الكتابة عن هذه الهيئة التي لا أرى مثالا لمهنتها يعبر عنها إلا ما قاله داعية كبير عاش مع القرآن : فقال العيش مع القرآن نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها .
فكذلك العيش في المهنة الحقيقية للشرطة : راحة ضمير ومتعة داخلية لا يرتاح لها إلا من عاشها عملا وأتيحت له الفرصة لتطبيقها كما يشرحها العارفون بها .
خلال مناسبة سابقة كتبت مقالا بعنوان : " التربية الإسلامية بين المعامل الهزيل والزمن القليل " ـ أرجو من الله العلي القدير أن يكون في ميزان حسناتي ، وأن تتحقق الفائدة من مضامينه ـ وقد ذكرت في مقدمته ان كل مجتمع يدين بعقيدة معينة ، ينبغي أن تكون له نظريته التربوية الخاصة به ،
تجتاح أوروبا الجديدة منذ خمسة أسابيع ، موجة من حراك مظاهرات السترات الصفراء، بسبب الغلاء في جباية الضرائب وأسعار البنزين .
أظهرت نتائج التمدد أنه لا حروب دون موارد ، ولا موارد مع الحروب.
لا استقرار اذا اعتمد على الجباية من موارد الفقراء ومحاباة الأثرياء
لا حكامة اذا أسند الأمر إلى من ليس لهم قيم وتجارب أخلاق
هتف الفرنسيون بصوتهم عبر احتجاجات ساخنة ومتطرفة وعنصرية ( لا) مساعدات مالية فرنسية لدول عالم ثالث دول فساد وافساد وتخلف وجهل.
معقول دول الثالث تعيش فساد حتى وصلت احتجاجات الشعب الفرنسي وممكن تتحرك لباقي دول الاتحاد الأوروبي
لم تحمل الاعوام السابقة للشعب الفلسطيني سوى المآسي والمعوقات والتحديات التي توالت على مدار سبعون عاما وما زالت مستمرة، وها هو عام 2018 على وشك الانتهاء ومقبلون على عامٍ جديد، فهل عام 2019 سيكون عاما لصالح الشعب الفلسطيني ام اسوأ؟
وددت لو لم أتناول هذا الموضوعَ ولم أعبّرْ عن رأيي فيه فعند كثيرين الهمُّ العامّ والتفكير في أمور الأمّة لا يعني الجميع بل يُحْصَرُ في مجموعة لا تحب الاستزادة.
ولو لم يكن الأمر مرتبطا بمصلحة عليا ويكاد من وجهة نظر يكون فرض عين لكتمت ما عندي بشأنه وبقيت ككثيرين أراقب.
إن تقييم تجربة مؤتمر شباب الاتحاد من أجل الجمهورية؛ المنعقد السبت 8 ديسمبر 2018 بقصر المؤتمرات يضعنا أمام تحولين غاية في الأهمية والدلالة السياسية والديمقراطية.