هناك شائعات يجب التصدي لها؛ لأن الذين يطلقونها إنما يطلقونها من أجل الإثارة أحيانا وأحيانا من أجل تصفية حسابات تخدم أهدافهم، أو من أجل دق الإسفين وتأجيج الشارع والرأي العام، وهو ما علينا أن نقف جميعا له بالمرصاد.
عادة تشكل السيدات الأول في العالم الثالث عموما، وفي بلادنا بشكل أخص، عائقا كبيرا في ممارسة الرؤساء لمهامهم والاضطلاع بمسؤولياتهم، وذلك من خلال خلق سلطة موازية، تبدأ في الغالب خجولة وغير واضحة المقاصد والغايات، لأنها في الأصل تقوم على أساس من الرغبة في الظهور لدى السيدات الأول وتسجيل حضور خاص مهما كان جزئيا في أذهان صديقاتهن وأهلهن من خارج دائر القصر.
الزهرة انفو: في ظل حراك سياسي وتنسيقات واستعدادات لخوض غمار الاستحقاقات تشهد الساحة تحركات ذات طابع قبلي وجهوي لوضع لمسات تتغير من حين لاخر وحسب تلك المعطيات فان أحزاب الموالات تكتسح الساحة علي المستوي الجهوي وخاصة حزب الانصاف الذي بدأ بالتنسيق مع الأطر في كل ولاية فمن الغريب تغذيته لصراعات قبلية وجهوية قديمة بدلا من حلها فتراه يدعم طرفي الصراع وبالت
إن الذين يزايدون مستهدفين السياسي المخضرم محمد السالم ولد بوسيف ولد بوشامه ، (مستشار جهة آدرار)، ويروجون عنه أنه معارضا للحزب الحاكم(إنصاف) ، إنما يقولون عليه بهتانا وإثما ، قصد الإضرار به ، فقط ،رغم أنهم يعلمون كل العلم بأن محمد السالم ولد بوشامه عاد للحزب الحاكم upr في عهد رئيسه السابق سيدي محمد ولدالطالب أعمر،وتم ذلك في جلسة رسمية بمقرالحزب
يقول الروائي والشاعر الجزائري مالك حداد إن الاصفار تدور حول نفسها .؛ وهذه الحقيقة تنطبق تماما على بعض النخب السياسية التي أعمتها النرجسية ودفعها الجنون إلى خيارات العدمية والسير بخطى حثيثة نحو القاع؛ نحو المجهول ..!
الزهرة انفو: يُعَدُّ حزب "تواصل" من أكثر الأحزاب الموريتانية إثارة للجدل والاهتمام. ورغم أن هذا الحزب حُظِيَّ منذ نشأته بكتابات كثيرة، إلا أن تلك الكتابات لم تستطع في مجملها أن تقدم للقراء صورة دقيقة عن الحزب، ويعود ذلك إلى أن بعض تلك الكتابات كتبه تواصليون من داخل البيت التواصلي، فغفل بعضهم، و تغافل البعض الآخر، عن نقاط ضعف الحزب.
الزهرة انفو: تحسين صورة موريتانيا عمل منوط بالنظام بعد ما ألحق بها ولد عبد العزيز من فضائح في شتى المجالات : الاتفاق مع القاعدة (المتاركة) ، تبييض الأموال ، المخدرات ، التزوير ، الغش ، التحايل ، بيع السنوسي ، العلاقات مع أكثر من جهة مشبوهة (…)