يجمع المراقبون للشأن المحلي على أهلية المرشح الشيخ محمد ولد الشيخ محمد أحمد للفوز برئاسة الجمهورية في الشوط الأول من الانتخابات المقررة يونيو القادم وبفارق كبير ومريح عن أقرب منافسيه.
وتلوح أمام الرئيس الموريتاني القادم ثلاث تحديات رئيسية وهي:
في مصر ؛ كما في الجزائر تعديل دستوري يسمح بمأموريات جديدة؛ ومظاهرات في السودان تذكر بالربيع العربي؛ وفي موريتانيا رئيس يرشح للرئاسة قبل أن يرشح حزبه ؛ورئيس فرنسي يمد غصن زيتون لأصحاب السترات الصفراء يحاورهم ؛ وينتصر للفقراء بعدما كان يميل الى الأغنياء !
كلمة الإصلاح تحاول أولا في كلمتها هذه أن تشرح عنوانها وهو حصحصة الحق لتقول إن هذا الحق الذي حصحص هو كتابتها هي لملاحظاتها على جميع ما قام به هذا الرئيس المنتهية ولايته ـ إذا وقع ذلك ـ سواء كانت ملاحظة إيجابية أو سلبية، وطلباتها وتمنياتها للرئيس الجديد المرشح من طرف الدولة إذا وصل إلى الرئاسة .
وقع الرئيس معاوية مرة أخرى ضحية نكران الجميل!، بعد 14 سنة من العزلة عتبا على هذا الشعب الذى كان يمدحه نثرا وشعرا، ويتغنى بإنجازاته حتى قلب له ظهر المجن ذات انقلاب!
إنكم تدخلون مُنعطَفَ الانتخاباتِ الرئاسيةِ، وحقبةَ مرشح الإجماع الوطني2019، وقد توفرت إرادةٌ سياسيةٌ فريدة ، بتوفيقٍ من الله وفضله، تتمثل في خيارٍ طالما سُجِن من أجله أحرارُ موريتانيا، وقادةُ النضالِ الوطني من كل المَشاربِ والاتجاهات.:خيار( تداوُل السلطةِ سِلميا، واجماعا وطنيا).
بعد تجربة شخصية قررت في 1996 أن يكون حبي وانتمائي وولائي للوطن وأن تتلخص علاقتي بالحاكم في نصحي له مباشرة من خلال أداء الوظيفة بإخلاص أو عبر وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية بغض النظر عن أهمية تلك الوظيفة وموقعها في السلم الإداري.
عرفت موريتا نيا بعد استتباب أمرها السياسي، مطلع الستينيات ،عدة زعامات، وقيادات سياسية ، لكن أثرهم وتأثيرهم ، ُسرعان ما انحسر، وتلاشى ،وابتلعه النسيان ، بمجرد المغادرة القسرية ،أو الطوعية ، لمقعد السلطة ، وما يمنحه من صولة ومجد.ولم يشفع لأولئك القادة ما أنجزوه للأمة ، وللوطن، وما أنفقوه من جهد، وعناء، لإعلاء شان البلاد والعباد...
أسابيع قليلة تفصلنا عن الدخول في مرحلة التحضير الفعلي لاستحقاقات رئاسيات 2019 التي من المنتظر أن يحسم كل طرف خياره الذي يرى أنه قادر على خوض غمار المنافسة فيها.