سجلت موريتانيا ، اسمها بحروف من ذهب في سجلات التسامح والتعايش بين الشعوب، وعملت على ترسيخ مكانة هذه القيم النبيلة ,دوما بوصفها دولة رائدة فى مجال نشر العلم والمعرفة و قيم الإنسانية وروح العطاء وخلق مناخ للتعايش السلمى.
لكل وطن تاريخه ، وفي كل تاريخ لحظات مؤلمة وأخرى رائعة ، والشعوب تحتفظ بلحظاتها الرائعة كمحطات خالدة ، تعزز الوحدة وتشجع التضحية من اجل الوطن ، أما اللحظات الحزينة فتتم معالجة أسباب إيلامها، وتضميد جراحها ، وتصحيح آثارها ومسارها ، واستئصالها ،حتى لا يظل الضحايا وأحفادهم يتوارثونها ،وحتى لا تظل فوهة بركان خلافاتٍ نشط يهدد بالانفجار كل حين ؛ فمعالجة الم
مع مطلع شهر نوفمبر من العام 2014 وصل عدد كبير من الحراس إلى مشارف العاصمة نواكشوط قادمين من ازويرات في مسيرة راجلة، وكنتُ من الذين استقبلوهم وكتبوا عن معاناتهم وظلوا يترددون عليهم في مكان اعتصامهم الذي قضوا فيه شهرا ونصف شهر دون أن يسمح لهم بدخول العاصمة ودون أن يستجاب لمطالبهم.
منذ نشأتها والصحافة الوطنية تئن تحت وطأة الرقيب وخلف يريق الإغراء تصارع النفس والهوى وتتألم لحالها وحال الشعب والوطن ولو بلهجة خافتة وخجولة تضحي برسالتها مكرهة تارة وطورا تحت سيف العوز والحاجة والخوف ويمكن للمتتبع لمسيرتها المتعثرة إن يميز ثلاث مراحل أساسية في تاريخ السلطة الرابعة عند من يحترم السُّلط أما عندنا في العالم الثالث فلا اعرف لها رقما دقيق
لقد شعرت بقدر من الارتياح الداخلي منذ تشكيل أول حكومة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزاواني، التي عكست في تصوري فريقا حكوميا كرس في العديد من مميزاته القطيعة مع السياسة الاحترافية السابقة، معتمدا في خياراته التوجه إلي الابتكار والإبداع والسعي إلى خلق القيمة المضافة.
"ملتزمون اجتماعيا" ..شعار المرحلة تحت هذا العنوان : (ملتزمون اجتماعيا) انطلقت قافلة الاتحاد من أجل الجمهورية ، محملة بالأمل والسلام ، لكل ساكنة "كيدماغا" وملوحة بمدلول صدق المعاملة الحسنة التي يمليها الواجب الإنساني والاجتماعي ، بعيداً عن الاستغلال السياسي واللعب العاطفي .
تسببت الأضرار الناتجة عن الأمطار الأخيرة وما صاحبها من أنشطة خيرية إلى تجدد الحديث عن تسييس العمل الخيري وعن الرياء السياسي، وكمساهمة في هذا النقاش فقد ارتأيت أن أقدم وجهة نظري حول الموضوع.
من بين جيوش دول الساحل الخمسة المنضوية تحت قوة مجموعة الساحل الخمس G5 Sahel في الحرب ضد الارهاب (بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد)، يبرز الجيش الموريتاني بشكل خاص نظرا لما يمتاز به من قوة وجاهزية قتالية جعلت من وحداتنا المشاركة في القوات الدولية في وسط إفريقيا وفي مالي محط الاعجاب والثناء من الأمريكيين والفرنسيين ومن هيئة الأمم المتحدة.